July 2011
أسألُ كثيراً عن أحلامِك؟ كيف تبدو؟
أسألُ عنك؟ وعن زمنٍ عِشت فيه؟ ولم أكُن فيه؟
أسألُ - باكيةً - عن أيّامٍ قادمة .. عن غدٍ بعيدٍ أخشاه ..
تُرى! كيف كُنت؟
ومالذي ستكون؟
وماذا عنّي؟ أخافُ ألاّ أكون !
تعلمُ كم يؤرّقُني الهذيانُ ما قبل النوم ..
كـ هذياني الآن ..
لا يُشبِهُ بعضه .. ولا أفهمُه!
مُتعبةٌ جداً هذهِ الأيّام ..
أتذكُرُ حُمّى الفقد التي حدّثتُك عنها .. بتّ أخشاها أكثر من قبل
أعلمُ بأنّي سأكونُ طريحة الفِراشِ يوماً ما .. و لا تقلق .. ليست سِوى تلك الحُمّى
سأُعاني منها كثيراً .. سأفقدُ بعضاً من دمي .. ولا تسأل عن قلبي .. فقد فقدتُه منذُ زمن
أوه لا تهتمّ .. ليس هُناك ما يدعو للقلق ولا لأيّ شيء ..
تُدرِكُ بأنّهُ هذيانٌ فقط ..
مصدرُهُ جسدٌ مُنهك ..
و مُثقلٌ بالجِراحِ الغائرة .. و الخيباتِ المُنهمِرةِ بغزارةٍ على روحي المُهشّمة
اطمئنّ .. سأسقطُ بنومٍ عميقٍ و سأنسى .. كل ذلك
سأنسى الأحلام .. و الآمال .. وحتى هذياني هذا!
سأنسى حين أعرفُ كيف أنسى
و أنا .. ما كنتُ يوماً جيّدة بالنسيان
في كل محاولة لي بأن أنسى .. أخذِلُني ..
و أبداً .. لن أستطيع!
و أبداً .. لن أنسى ..
قصة اعجبتني من تويتر..
via @MOHAMMED_37
خل اقولكم القصه .. يوم كنت
بزر كان عندنا مسجل خربان وحاولوا اهلي يصلحونه بكل الطرق وماعرفوا المسجل ماكانت مشكلته كبيره كل السالفه كانت البطاريه مقلوبه وبعد ماياسوا مسكت المسجل احبرش فيه وجربت اقلب البطاريه
وقتها كنت صغير جدا .. بعد ماقلبت البطاريه…
اما لهذا الحنين من آخر يحمله و يأوي له </3
للموت رائحة …أشعر بها قريبة مني تحيطني :”“”
“رضاك علي يهمني “
جتني رسالة حسستني باحساس جميل وجتني الصيحة يمكن لاني ماكنت متوقعه احد يقول لي كذا
و يمكن لأني أدور شي أتعلق فيه وأعوض عن شي فاقدته
أو يمكن كانت كانت وكانت …. المهم إني حبيتها الرسالة
شكرا لتلك الروح الجميلة زرعت ابتسامة صادقة في ملامح وجهي <3
محتاجة لأحد افضفض له … باختنق بكلام مو راضي يطلع لغيرك :”
هُناكَ مآ يسمّى بِـ ” موتْ الأحياء ” أشدّ فتكاً من موتِ الأموات ، صدّقوني !
مشكلة بعض البشر أنه يعرف كل الحلول لمشاكل غيره لكنه لايعرف حل واحد لمشاكله.
إذا كان نصيبك من الوجود طائر تحبه وتطعمه حبات قلبك وتسقيه نور أحداقك وتجعل ضلوعك له قفصا ومهجتك عشا . وبينما أنت تنظر إلى طائرك وتغمر ريشه بشعاع نفسك إذ به قد فر من بين يدك وطار حتى حلق السحاب ثم هبط نحو قفص آخر وما من سبيل الى رجوعه فماذا تفعل إذ ذاك أيها الرجل ، قل لي ماذا تفعل وأين تجد الصبر والسلوان وكيف تحيي الآمال والأماني ؟
:”(
جبران خليل جبران
إذا فقد المرء صديقا عزيزا والتفت حوله يجد الأصدقاء الكثيرين فيتصبر ويتعزى ، وإذا خسر الانسان مالا وفكر قليلا رأى النشاط الذي أتى بالمال سيأتي بمثله فينسى ويسلو . ولكن إذا أضاع الرجل راحة قلبه فأين يجدها وبم يستعيض عنها ؟
جبران خليل جبران
مذ اخترت طريق لا تكون أنت فيها
ولا نوم استلذ فيه ولا ضحكة صافية استطعت تمثيلها
ولا قناع سعيد رضي ان يناسب ملامحي …
دلني على طريق لا أجدك فيه…دلني على قلب لا يوجعه فراق ولا يذيبه شوق لا تجرحة غيرة
أرشدني إلى طريق تكون أنت فيه كرجل مر عابرا لا أعرفه ولا يلفت انتباهي كذاك الواقف في صف البنك انتظره ينتهي ليحين دوري
دلني …أرشدني فماعدت قادرة على الاختيار ولا على اتخاذ قرار يريح تلك المضغة النابضه

